حسن عبود
منذ شهرين
منذ عقود، كان العامل الفلسطيني جزءًا من البنية اليومية للاقتصاد الإسرائيلي، خصوصًا في البناء والزراعة والخدمات، لا كضيف على السوق، بل كَيَد عاملة صنع الاحتلال حاجته إليها ثم قرر فجأة إقصاءها.
منذ عامين
هذه الأزمة نالت آلاف العمال في عدد من القطاعات أبرزها مجال البناء، كخطوة انتقامية من جموع الفلسطينيين بعد تنفيذ حركة المقاومة الإسلامية حماس عملية طوفان الأقصى.